أنا دابا راجع للبلاد من بعد واحد السيمانة واعرة في بيروت..
أنا دبا في مطار القاهرة الدولي، حاجة كبيرة أوي، خرافية يعني..
وهي فرصة أدون وأكتب بعض الخواطر والأفكار التي أحب تشاركها معكم.
يائس؟ .. كنت!
أولا أريد أن أقول أني لم أفتقد شيئا في المغرب، بالعكس أنا كنت محتاج تغيير جو، أصلي كنت مخنوق في مملكة محمد السادس على المستوى السياسي والاجتماعي والجيب مافيهش ولا مليم بس المزاج مش رايق ولا سليم. حتى حزبيا كنت متضايق ويائس من الزعيم المنبطح (ليس بالمعنى الجنسي للكلمة ولكن السياسي) والمجلس الوطني الحزبي تايه وابن التيت..
الناس بتاع Réception أولاد حرام، أخذوا مني 20 دولاد أمريكي. ليه؟ علاشان لو حبيت أسكر باستعمال المينيبار الموجود في الغرفة أو شيء من هذا القبيل، وأنا شخصيا اعتبرت هذا الأمر ضريبة مكس جديدة مفروضة من قوى الاستعمار الجديد فرضت على طبقة البروليتاريا بدون وجه حق. يا واد يا اشتراكي!
بعد هذا طلعنا الغرفة. كل واحد في غرفة لواحده يصرمح فيها زي ما هو عايز على رأي أبناء النيل. أنا غرفتي كان فيها سريرين وغرفة نبيل كان فيها سريرين، ورفضت رفضا باتا أننا نتشارك غرفة واحدة، يعني عشان الحرية في التعري والخصوصية والحقوق الأصيلة المرتبطة بها. ولو أني صراحة كنت مستعدا للتخلي عن هذا الحق على سبيل التضامن لو أصر نبيل قليلا أو أضيفت تاء مربوطة لاسمه الجميل. ههه… لووول.
على فكرة، نبيل هو جالس أمامي الآن بيستنى الإخوة المصريين يفتحوا الباب اللي قالوا لينا نتجمع أمامه قبل عشر دقائق. هو جالس وحاطط إيده على خده وعينيه مسدودة ونايم او بيحاول يوهم نفسه إنه نايم. يلاه، ما فاز إلا النوم. أنا حاسس أن هذا الطفل الأنيق ممكن يكون عضو في مجلس النواب. ونناديه حضرة النايب النايم!
معلش، احنا بنتبهدل!
أنا ونبيل أصحاب ونعرف بعضنا قبل كده، بس فضيلة جديدة علينا وكمان في فرق في السرعات، هي سريعة وفنانه. وطبعا كل الناس عارفه "الفنانات" المغربيات عملين شغل جامد في لبنان، يعني دبلوماسية مش جديدة، ولكن بديلة. مقر سفالتهم، قصدي سفارتهم في نايت كليب اسمه newfaces، وبيدافعوا عن القضية الوطنية، ويأخذون من الشيوعية لونها وبيعملوا ليالي حمراء لشيوخ الخليج في الفرنساوي، وكمان في اختيارات، الكنبة ولا البلاط. وتحية نضالية للمرأة العاملة وشكرا جزيلا أيتها الرفيقة ليزا لوكسمبورغ!
وعلى هذا الأساس أنا أتحفظ على وسم الأخت الفاضلة بالفنانة حتى لا تسيء إلى عمل الفنانات في "اللحم" الدبلوماسي. يا شماتة أبله طازا فيك يا علي أومليل، يا مفكر يا بتاع حقوق الإنسان!
مصر فوق الجميع
والحمد لله، ليس الفن وحده سفيرا فوق العادة للمملكة الشريفة، في أولى الجلسات تشرفت بمعرفة الرفيقة رحاب الشاذلي وقالت أنها تعرف صديقا مغربيا اسمه (منير)، فقلت لها على طول (بنصالح). وطلع هو. بيننا صديق مشترك جميل والله.
على فكرة، انا كثير حبيت الثلاثي المصري، الرفيقة رحاب، شابة تقدمية بتعقد، وشاهيناز، مدونة مصرية بتكلم فرنسي أحسن مني وده مبيحصلش كثير على فكرة، وأخيرا الدكتور مصطفى،
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ